الحِكم العطائية والمناجاة الإلهية


« منقّحة ومنتقاة »

* لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيره إذا واجهك فضله .
* لا عمل أرجى للقبول من عمل يغيب عنك شهوده ويحتقر عندك وجوده .
* لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافْرَحْ بها لأنها بَرَزَتْ من الله إليك { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } .
* ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع  .
* ما قادك شيء مثل الوهم  .
* أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعيد لما أنت له طامع  .
* من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها  .
* خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجاً لك { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } .
* قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته { كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً } .
* قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة صيانة لها عن أن يدعيها العباد بوجود الاستعداد .
* من رأيته مجيباً عن كل ما سُئِل وذاكراً كلما علم ، ومعبراً عن كل ما شهد فاستدل بذلك على وجود جهله .
* إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها  .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.